أحمد بن عبد الصمد الخزرجي
16
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه )
و يُقِيمُونَ الصَّلاةَ يؤدونها بحقوقها كما فرضها اللّه ، يقال : أقام ( الأمر وقام ) « 1 » به أي : جاء به معطى حقوقه . و يُنْفِقُونَ أي : يزكون ويتصدقون . 5 - الْمُفْلِحُونَ الذين ( يصيبون ) « 2 » خيرا ، وأصل الفلاح البقاء ، وله ذكر في باب ختم هذا الكتاب . 6 - و أَ أَنْذَرْتَهُمْ أي : أعلمتهم بما تحذرهم منه . 7 - خَتَمَ اللَّهُ أي : طبع اللّه « 3 » . و غِشاوَةٌ أي : عطاء « 4 » . 9 - و يُخادِعُونَ أي : يحتالون ويمكرون بإظهار الإيمان ، وإضمار خلافه وقد قيل : إن الخداع الفساد أي : يفسدون ما يظهرون من الإيمان بما يضمرون من الكفر . و خادِعُهُمْ [ النساء : 142 ] إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ الآية ، أي : يجازيهم على خداعهم « 5 » . 10 - و فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أي : في قلوبهم شك ويقال : إن مرض القلب فتوره وكذلك موضع العين . 13 - السُّفَهاءُ أي : الجهال . 14 - مُسْتَهْزِؤُنَ أي : ساخرون . 15 - و يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ أي : يجازيهم على استهزائهم .
--> ( 1 ) قطع بالأصل . والزيادة من نزهة القلوب : 230 . ( 2 ) زيادة لتمام السياق . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 82 ) . ( 4 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 31 ) . ( 5 ) انظر معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 90 ) .